(هم رجال ونحن رجال):
يقول العلّامة محمد الغزالي
لقد سمعت أن زعيم السلفية الأسبق في مصر
حامد الفقي، حلف بالله أن أبا حنيفة رضي الله عنه کافر، ولا يزال رجال ممن سمعوا اليمين الفاجرة أحياء، وقد نددت أنا في كتاب لی بمحاضرة ألقيت في حي الزيتون بالقاهرة تحت عنوان « أبو حامد الغزالي الكافر » والمكان الذي قيلت فيه هو مقر السلفية!!
والطلبة السلفيون هنا - في جامعة الأمير عبد القادر بالجزائر - يقولون عن مالك بن أنس رضي الله عنه : إنه يفضل عمل أهل المدينة على حديث رسول الله ﷺ، قلت لهم: هذا كذب، إن مالكاً رضي الله عنه يری عمل أهل المدينة أدل على سنة رسول الله ﷺ من حدیث واحد قد يحفظ أو ينسی، قد يخطئ أو يصيب.
هذا التفكير المريض المتحامل لا نتيجة له، إلا تمزق الأمة المثخنة بالجراح، والزعم بأن هذا الهُراء هو فكر السلف لون من الدجل والجراءة، وقد لاحظت ثلاث ثمار مرة لهذا العلم المغشوش،
الأولى أن بعض الطلاب الذين لا يحسنون إعراب جملة يقولون عن الأئمة المتبوعين: هم رجال ونحن رجال!
قلت : إن الشعب الإنكليزي لا يتناول رئيسته « تاتشر » بهذا الأسلوب السمج!
ليت شعري أين هذا السلوك من قول رسولنا ﷺ (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه)
العلامة المجدد _ محمد الغزالي رحمه الله
كتاب سر تأخر العرب والمسلمين بتصرف يسير
تعليقات
إرسال تعليق