القائمة الرئيسية

الصفحات

علوم القران الكريم

(( من ذكريات ليلة القدر )) في السابع والعشرين من رمضان منذ عدة أعوام توفيت الشيخة رقية بنت أحمد معتوق .وهي ابنة عمتي وسيدتي التي حفظت على يديها القرآن الكريم في كتاب القرية .. وفي الصورة التي معها زوجها  عمى الشيخ بيومي محمد حسن وهو محفظ للقرآن الكريم .. وكتابهما هو الذي تعلم فيه أبناء قرية أولاد إبراهيم القرآن الكريم .. وقد كان معهما كتاب سيدنا الشيخ سيد أحمد إبراهيم .رحم الله الجميع برحمته الواسعة .. هذا وقد كان لسيدني الشيخة رقية الكثير من المناقب منها أولا أنها كانت تحفظ القرآن الكريم حفظا لا تكاد تسمع منها شيئا يدل على النسيان ( البقرة وأل عمران كالإخلاص والكوثر ) ثانيا كانت تمتاز بالكرم والعطاء فما من عمل خيري إلا وكانت في مقدمة الذين  يتبرعون بالمال .. ثالثا كانت تتلو القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهار .حدثثتني يوما أنها في الليلة الماضية أصابها أرق فقالت في نفسها أراجع شيئا من القرآن الكريم وابتدأت بالبقرة ثم أل عمران الخ حتى مطلع الفجر فوجدت نفسها فد ختمت نصف القرآن الكريم في تلك الليلة . رابعا كانت طوال عمرها تدعو أن يتوفاها الله ليلة القدر .. وفي العام الذي توفيت فيه منذ عدة أعوم انقطعت عن الطعام لآكثر من أسبوع .واتصلوا بابنها الأكبر فضيلة الشيخ محمود بيومي وهو ابن عمي وابن بنت عمتي أن الشيخة اشتد بها المرض .. فقال لهم لا تقلقوا الشيخة لن تموت الليلة ؟ فاعترضوا عليه كيف تقول هذا ؟ قال : الشيخة طلبت من ربها أن تموت ليلة القدر .. وفغلا كان لها ما أرادت وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان في ذلك العام نادى المنادي لا إله إلا الله كل نفس ذائقة الموت الشيخة رقية قد توفاها الله تعالى .خامسا كانت ليلة القدر موافقة ليلة الجمعة ؛ واجتمع أهل أولاد إبراهيم ليودعوا الشيخة التي طالما علمت أبناءهم كتاب الله عز وجل وكان معهم ابناها الشيخ محمود وهو من حفاظ القرآن الكريم على القراءات العشر والشيخ أحمد بيومي المنشد المعروف ..وقمت بخطبة الجمعة حينئذ وخالجت نفسي أفكار كثيرة .. ماذا أقول في ذلك المقام .. ووجدت نفسي أفسر قوله تعالى ( وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ ) إلى قوله تعالى ( ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد ) رحم الله الشيخ والشيخة بما أسديا للقرية من نعمة تحفيظ القرآن الكريم لأبناء القرية . أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم العميد السابق لكلية  أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
أقراء المزيد
الأدلة على جواز قراءة القرآن للميت ووصول ثوابها إليه        ٱليك ما ورد في ذلك الموضوع مما صدر عن دار الإفتاء المصرية .           من الأدلة على ذلك:1- حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اقرءوا يس على موتاكم» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم، وهذا يشمل حال الاحتضار وبعده.2- حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا مات أحدُكم فلا تحبسوه، وأَسْرِعوا به إلى قبره، وليُقْرَأْ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة في قبره» أخرجه الطبراني، والبيهقي في "شعب الإيمان"، وحسنه الحافظ ابن حجر، وفي رواية: «بفاتحة البقرة» بدلًا من «فاتحة الكتاب»، كما صحَّ عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أوصى إذا دُفن أن يُقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها. أخرجه الخلال، وصححه ابن قدامة، وحسنه النووي.3- ما رُوِي عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا: «مَنْ دخل المقابر، فقرأ فيها يس، خفَّف الله عنهم يومئذٍ، وكان له بعددهم حسنات» أخرجه صاحب الخلَّال وذكره ابن قدامة في "المغني".والخلاف في هذه المسألة ضعيفٌ، ومذهب من استحب قراءة القرآن وأجازها هو الأقوى، حتى إن بعض العلماء رأى أن هذه المسألة مسألة إجماع، وصرحوا بذلك، وممن ذكر هذا الإجماع الإمام ابن قدامة المقدسي الحنبلي؛ حيث قال: [... وأي قربة فعلها وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك إن شاء الله... -إلى أن قال:- قال بعضهم: إذا قرئ القرآن عند الميت، أو أهدي إليه ثوابه، كان الثواب لقارئه، ويكون الميت كأنه حاضرها، فترجى له الرحمة، ولنا: ما ذكرناه، وأنه إجماع المسلمين، فإنهم في كل عصر ومصر يجتمعون ويقرؤون القرآن ويهدون ثوابه إلى موتاهم من غير نكير] اهـ. "المغني" (2/ 424، ط. مكتبة القاهرة).وقد نقل الإجماع أيضًا الشيخ العثماني في كتابه "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة" (ص: 72، ط. المكتبة التوفيقية) وعبارته في ذلك: [وأجمعوا على أن الاستغفار والدعاء والصدقة والحج والعتق تنفع الميت ويصل إليه ثوابه، وقراءة القرآن عند القبر مستحبة] اهـ.وأخذ العلماء وصول ثواب القراءة للميت من جواز الحج عنه ووصول ثوابه إليه؛ لأن الحج يشتمل على الصلاة، والصلاة تقرأ فيها الفاتحة وغيرها، وما وصل كله وصل بعضه، فثواب القراءة يصل للميت إذا نواه القارئ عند الجمهور، وذهب الشافعية إلى أنه يصل كدعاءٍ بأن يقول القارئ مثلًا: "اللهم اجعل مثل ثواب ما قرأتُ لفلان"، لا إهداء نفس العمل، والخلاف يسير، ولا ينبغي الاختلاف في هذه المسألة.والله سبحانه وتعالى أعلم.انتهى ما جاء في كلام دار الإفتاء وهو كاف في ذلك .أد / مختار مرزوق عبدالرحيم أستاذ التفسير وعلوم القران بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط .
أقراء المزيد
رد على الطاعنين في القرٱن الكريم
ردود على الطاعنين في القرٱن الكريم      دفاع عن معجزات الرسل عليهم السلام              اﻟﺸﺒﻬﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ  ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻮﺣﻲ ﻟﻠﺬﻱ ﺗﺪﻋﻮﻧﻪ ﻭﺗﺪﻋ...
أقراء المزيد