جوالب حب الله تعالى والسعادة وراحة البال
بضاعتنا ردت إلينا
ما من معنى من المعاني التي ترد على ألسنة علماء الغرب إلا ولها نظير في كلام أئمة المسلمين ..
وهذا المعنى الموجود في الورقة المصورة موجود في كلام الفيرزابادي
اﻷﺳﺒﺎﺏ اﻟﺠﺎﻟﺒﺔ ﻟمحبة الله عز وجل ﻋﺸﺮﺓ: ..
اﻷﻭﻝ: ﻗﺮاءﺓ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻟﺘﺪﺑﺮ ﻭاﻟﺘﻔﻬﻢ ﻟﻤﻌﺎﻧﻴﻪ ﻭﺗﻔﻄﻦ ﻣﺮاﺩ اﻟﻠﻪ ﻣﻨﻪ.
اﻟﺜﺎﻧﻰ: اﻟﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﻨﻮاﻓﻞ ﺑﻌﺪاﻟﻔﺮاﺋﺾ؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ اﻟﻤﺤﺒﻮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺤﺒﺔ.
اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺩﻭاﻡ ﺫﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﺑﺎﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭاﻟﻘﻠﺐ ﻭاﻟﻌﻠﻢ ﻭاﻟﺤﺎﻝ ﻓﻨﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺬﻛﺮ.
اﻟﺮاﺑﻊ: اﻳﺜﺎﺭ ﻣﺤﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺑﻚ ﻋﻨﺪ ﻏﻠﺒﺎﺕ اﻟﻬﻮﻯ.
اﻟﺨﺎﻣﺲ: ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ اﻟﻘﻠﺐ ﻷﺳﻤﺎﺋﻪ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ ﻭﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻭﺗﻘﻠﺒﻪ ﻓﻰ ﺭﻳﺎﺽ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﻣﺒﺎﺩﻳﻬﺎ ﻓﻤﻦ ﻋﺮﻑ اﻟﻠﻪ ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻪ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﺃﺣﺒﻪ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ.
اﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺑﺮﻩ ﻭﺇﺣﺴﺎﻧﻪ ﻭﻧﻌﻤﻪ اﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭاﻟﺒﺎﻃﻨﺔ.
اﻟﺴﺎﺑﻊ: ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﺠﺒﻬﺎ - اﻧﻜﺴﺎﺭ اﻟﻘﻠﺐ ﺑﻜﻠﻴﺘﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ.
اﻟﺜﺎﻣﻦ: اﻟﺨﻠﻮﺓ ﺑﻪ ﻭﻗﺖ اﻟﻨﺰﻭﻝ اﻹﻟﻬﻰ ﻟﻤﻨﺎﺟﺎﺗﻪ ﻭﺗﻼﻭﺓ ﻛﻼﻣﻪ، ﻭاﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﺎﻟﻘﺎﻟﺐ ﻭاﻟﻘﻠﺐ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﺛﻢ ﺧﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ.
اﻟﺘﺎﺳﻊ: ﻣﺠﺎﻟﺴﺔ اﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﻭاﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﻭاﻟﺘﻘﺎﻁ ﺃﻃﺎﻳﺐ ﺛﻤﺮاﺕ ﻛﻼﻣﻬﻢ ﻭﺃﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺇﻻ ﺇﺫا ﺗﺮﺟﺤﺖ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻜﻼﻡ ﻭﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﺰﻳﺪا ﻟﺤﺎﻟﻪ.
اﻟﻌﺎﺷﺮ: ﻣﺒﺎﻋﺪﺓ ﻛﻞ ﺳﺒﺐ ﻳﺤﻮﻝ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻠﺐ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.
ﻓﻤﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺻﻞ اﻟﻤﺤﺒﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻝ اﻟﻤﺤﺒﺔ، ﻭﺩﺧﻠﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺒﻴﺐ .
ﻭﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﻮﻝ:
ﺗﻼﻭﺓ ﻓﻬﻢ ﻣﻊ ﻟﺰﻭﻡ ﻧﻮاﻓﻞ ... ﻭﺫﻛﺮ ﺩﻭاﻣﺎ ﻭاﻧﻜﺴﺎﺭ ﺑﻘﻠﺒﻪ
ﻭﺇﻳﺜﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻰ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻄﺎﺋﻪ ... ﻭﻭﻗﺖ ﻧﺰﻭﻝ اﻟﺤﻖ ﻳﺨﻠﻮ ﺑﺮﺑﻪ
ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ اﻷﺳﻤﺎ ﻣﺠﺎﻟﺴﺔ اﻟﻘﺪﻯ ... ﻣﺠﺎﻧﺒﺔ اﻷﻫﻮا ﺟﻮاﻟﺐ ﺣﺒﻪ ..
راجع البصائر
أد/ مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق