الذكر النبوي الذي يقال
أثناء الرجوع من السفر ، وخطورة الإسهاب في وضع سماعة المحمول الأذنين
سؤال والجواب عنه
يسأل بعض الأصدقاء : أجد الناس حال رجوعهم من السفر معظمهم قد شغل نفسه بما لا يفيد ،
وبعضهم يجعل سماعات الموبايل في أذنيه الخ ..
فما هو الذكر النبوي الشريف الذي يقال في ذلك الوقت ؟
وماذا نقول لمن يسرفون في وضع سماعة المحمول في الأذنين ؟
الجواب
نوصي أنفسنا وكل الأصدقاء أن يأخذوا حظهم من ذلك الكنز النبوي العظيم وهو الذكر النبوي الذي يقال عند الرجوع من السفر إلى دخول المنزل : .
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان إذا قفل من غزو أوحج أو عمرة . يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ، ثم يقول : ( لا إله إﻻ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، آيبون تائبون ، عابدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) .
صحيح البخاري كتاب الدعوات باب الدعاء إذا أرد سفرا أو رجع رقم 6385 .
تعليقات
معنى 1- ( قفل ) رجع ( شرف ) مكان مرتفع .
2- ( آيبون ) راجعون إلى الله تعالى أو راجعون إلى الأهل والوطن .
3 - تبويب البخاري رحمه الله تعالى للحديث يدعو المسلم لأن يأخذ بهذا التحين عند الرجوع من أي سفر .
تقبل الله تعالى منا ومنكم صالح الأعمال
تنبيهان
الأول
بالنسبة لوضع سماعات الموبايل في الأذنين لفترة طويلة ..
هذا الأمر له ضرر بالغ على حاسة السمع كما قال بعض الأطباء فليحذر الأصدقاء من ذلك ، ولا يستخدم أحد منهم سماعة المحمول إلا بقدر الضرورة فقط ..
هذا ونرجو من الأخوة الأطباء بيان خطر ذلك الأمر ..
الثاني
انشروا تلك الفوائد النبوية العظيمة على صفحاتكم حتى ينتفع بها أصدقاؤكم ولتنالوا ثواب نشر العلم فالدال على الخير كفاعله كما ثبت عن المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم .
وتابعونا على هذه الصفحة العامة لمعرفة الجديد والمفيد بعون الله الحميد المجيد .
أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم .
أستاذ التفسي وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق