من أسرار القرآن الكريم وهداياته
الدرس رقم ( ١١ )
ﻗﻮﻟﻪ {ﺳﻮاء ﻋﻠﻴﻬﻢ} فى أول البقرة بدون واو
( إن الذين كفرا سواء عليهم أئنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون )
ﻭﻓﻲ ﻳﺲ {ﻭﺳﻮاء} ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭاﻭ ( وسواء عليهم أئنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون )
السر في ذلك كما قال الكرماني
ﻷﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻘﺮﺓ ﺟﻤﻠﺔ ﻫﻲ ﺧﺒﺮ ﻋﻦ اﺳﻢ ﺇﻥ .
ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺲ ﺟﻤﻠﺔ ﻋﻄﻔﺖ ﺑﺎﻟﻮاﻭ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﺔ
وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري
ﻷﻥ ﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﺟﻤﻠﺔ ﻫﻲ ﺧﺒﺮ ﻋﻦ اﺳﻢ " ﺇﻥ " ﻭﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻤﻠﺔ ﻋﻄﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺮﻯ.
(( ثم أورد سؤالا آخر ))
قال : ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺖ: ﻣﺎ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺑﻌﺜﺔ اﻟﺮﺳﻞ ﺑﻌﺪ ﻗﻮﻟﻪ (ﺳﻮاء ﻋﻠﻴﻬﻢ) اﻵﻳﺔ؟
ﻗﻠﺖ: ﻟﺌﻼ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺠﺔ،
ﺃﻭ ﻷﻥ اﻵﻳﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﻗﻮﻡ " ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﻟﻮ ﺟﺎءﺗﻬﻢ ﻛﻞ ﺁﻳﺔ " ﻓﺒﻌﺜﺔ اﻟﺮﺳﻞ اﻧﺘﻔﻊ ﺑﻬﺎ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻓﺂﻣﻨﻮا.
راجع فتح الرحمن عند آية البقرة
تنبيه
نرجو من جميع الباحثين أن ( يشيروا ) هذه الفوائد لكي ينتفع بها جميع الباحثين وغيرهم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق