التحصينات النبوية
(تحصينات إذهاب الهم والغم والكرب )
(الأول)
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك . ناصيتي بيدك . ماض في حكمك . عدل في قضاؤك . أسألك بكل اسم هولك . سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك . أو استأثرت به في علم العيب عندك . أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي . إﻻ أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا )
قال : فقيل يا رسول الله : أﻻ نتعلمها ؟
فقال : ( بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها )
انظر المسند رقم 3784
ورواه البزار وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وهو حديث صحيح .
انظر صحيح الترغيب رقم 1822 .
هذا التحصين لإذهاب الهم والحزن يسن للمسلم أن يواظب عليه مرة في الصباح ومرة في المساء .
والذي يدل على أهميته أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قيل له : أﻻ نتعلمها ؟ أي هذه الكلمات .
قال صلى الله عليه وسلم .( بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها )
ونواصل بقية التحصينات لإذهاب الهم والغم والكرب لاحقا إن شاء الله تعالى .
وصلى الله وسلم على من علمنا ما نتحصن به فيما ينفعنا في ديننا ودنيانا وعلى آله وصحبه وسلم .
انشروا هذه الفوائد لتنالوا الثواب فقد ثبت في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) .
وتابعونا على هذه الصفحة العامة لمعرفة المزيد إن شاء الله تعالى .
تنبيه
انشروا الفوائد على صفحاتكم حتى تتالوا الأجر العظيم على نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
مع العلم أني كنت أنشر هنا وعلى عدة صفحات فقام أحد أعداء السنة المشرفة بعمل حظر لي في النشر على الصفحات العامة لمدة أسبوعين .
قوموا أنتم بذلك الواجب ليموت أعداء السنة المشرفة بغيظهم .
تقبل الله تعالى منا ومنكم صالح الأعمال .
أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق