التحصينات النبوية
( التحصين الثاني والسبعون )
وهو ( الثاني ) من تحصينات لقاء الأعداء وذوي السلطان ، أن يدعو المسلم بذلك الدعاء .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال ( اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل )
سنن أبي داود كتاب الجهاد باب ما يدعى عند اللقاء رقم 2634 .
ومعنى ( عضدي ) بفتح العين وضم الدال أي معتمدي فلا أعتمد على غيرك .
والعضد بمعنى الناصر والمعين ..
( ونصيري ) أي معيني
( بك أحول ) أي أصرف كيد العدو وأحتال لدفع مكرهم من حال يحول حيلة وأصله حولة
( وبك أصول ) أي أحمل على العدو حتى أغلبه وأستأصله ومنه الصولة بمعنى الحملة ..
( وبك أقاتل ) أعداءك .
قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي
انظر عون المعبود ج 7 ص 212
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القران بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق