التحصينات النبوية
هناك تحصينات خاصة بالخوف من لقاء الأعداء أو من ذي سلطان .
عرفنا منها في أذكار الصباح والمساء ما يلي .
وهو ( الأول )
أن يقول المسلم كل يوم سبع مرات صباحا ومساءا ( حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) .
فمن قالها كفاه الله ما أهمه .
ورد هذا عند أبي داود بسند حسن كما في هداية المستنير وتحقيق زاد المعاد . وراجعه في ترتيبه إن شئت .
( الثاني )
وهو ( التحصين الواحد والسبعون )
أن يردد المسلم قبل دخوله على العدو أو من يخافه عموما وإن لم يكن له من أعدائه ما يلي في هذا الحديث : .
عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم )
انظر سنن أبي داود كتاب الصلاة باب ما يقول الرجل إذا خاف قوما رقم 1534 .
وهو حديث صحيح رواه أيضا أحمد والحاكم والبيهقي .
انظر صحيح الجامع رقم 4706 .
ومعنى ( نجعلك في نحورهم ) يقال : جعلت فلانا في نحر العدو أي قبالته وحذاءه ليقاتل منك ويحول بينك وبينه .
وخص النحر بالذكر لأن العدو به يستقبل عند المناهضة للقتال .
والمعنى : نسألك أن تصدر صدورهم وتدفع شرورهم وتكفينا أمورهم وتحول بيننا وبينهم .
انظر عون المعبود ج 4 ص 277 .
((والخلاصة ))
أن عليك قبل أن تدخل على من تخافه أو تلقاه وأنت تخشى ضرره أن تقول ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ) .
تعليقات
إرسال تعليق