أسئلة حول وقوع الأخطاء في الأذان
والجواب عنها
السؤال الأول
بعض الناس يلحن في الأذان فما حكم ذلك ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
فقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي : .
اﻟﻠﺤﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﻐﻴﺮ اﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﻲ اﻷﺫاﻥ ﻛﻤﺪ ﻫﻤﺰﺓ اﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﻭ ﺑﺎﺋﻪ ﻳﺒﻄﻞ اﻷﺫاﻥ،
ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮ اﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﻬﻮ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻭﻫﺬا ﻋﻨﺪ اﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ: اﻟﻠﺤﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﻐﻴﺮ اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻓﻌﻠﻪ
السؤال الثاني
ما حكم الترتيب بين كلمات الأذان
الجواب
اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺑﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ اﻷﺫاﻥ:
ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ اﻟﻤﺆﺫﻥ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ اﻷﺫاﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻨﻈﻢ ﻭاﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻟﻮاﺭﺩ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻭ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺃﻭ ﺟﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﺧﺮﻯ،
ﻭﻣﺬﻫﺐ اﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺃﻥ اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭاﺟﺐ ﻓﺈﻥ ﻓﻌﻞ اﻟﻤﺆﺫﻥ ﺫﻟﻚ اﺳﺘﺄﻧﻒ اﻷﺫاﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻪ؛ ﻷﻥ ﺗﺮﻙ اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻳﺨﻞ ﺑﺎﻹﻋﻼﻡ اﻟﻤﻘﺼﻮﺩ، ﻭﻷﻧﻪ ﺫﻛﺮ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ اﻹﺧﻼﻝ ﺑﻨﻈﻤﻪ،
ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺘﻈﻢ ﻣﻨﻪ، ﻓﻠﻮ ﻗﺪﻡ اﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻋﺎﺩ اﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥاﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺃﻭﻟﻰ .
ﺃﻣﺎ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻓﻌﻨﺪﻫﻢ اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺳﻨﺔ، ﻓﻠﻮ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ اﻷﺫاﻥ ﺟﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﺧﺮﻯ ﺃﻋﺎﺩ ﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﻓﻘﻂ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺄﻧﻔﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻪ .
السؤال الثالث
ما حكم الموالاة بين ألفاظ الأذان
الجواب
اﻟﻤﻮاﻻﺓ ﻓﻲ اﻷﺫاﻥ ﻫﻲ اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻔﺎﻇﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﻓﺼﻞ ﺑﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﻓﻌﻞ، ﻭﻣﻦ اﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻔﺎﻇﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺩﻭﻥ ﺇﺭاﺩﺓ ﻛﺎﻹﻏﻤﺎء ﺃﻭ اﻟﺮﻋﺎﻑ ﺃﻭ اﻟﺠﻨﻮﻥ. ﻭاﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ اﻷﺫاﻥ ﺑﺄﻱ ﺷﻲء ﻛﺴﻜﻮﺕ ﺃﻭ ﻧﻮﻡ ﺃﻭ ﻛﻼﻡ ﺃﻭ ﺇﻏﻤﺎء ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮا ﻓﻼ ﻳﺒﻄﻞ اﻷﺫاﻥ ﻭﻳﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ، ﻭﻫﺬا ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻭاﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭاﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ،
ﺃﻣﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻓﻴﺴﻦ اﺳﺘﺌﻨﺎﻑ اﻷﺫاﻥ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ اﻟﺴﻜﻮﺕ ﻭاﻟﻜﻼﻡ.
ﻫﺬا ﻣﻊ اﺗﻔﺎﻕ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻋﻠﻰ ﻛﺮاﻫﺔ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻴﺴﻴﺮ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻐﻴﺮ ﺳﺒﺐ ﺃﻭ ﺿﺮﻭﺭﺓ.
ﺃﻣﺎ ﺇﺫا ﻃﺎﻝ اﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ اﻷﺫاﻥ ﺑﻜﻼﻡ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻟﻮ ﻣﻀﻄﺮا ﺇﻟﻴﻪ ﻛﺈﻧﻘﺎﺫ ﺃﻋﻤﻰ، ﺃﻭ ﻧﻮﻡ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻭ ﺇﻏﻤﺎء ﺃﻭ ﺟﻨﻮﻥ ﻓﻴﺒﻄﻞ اﻷﺫاﻥ ﻭﻳﺠﺐ اﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻪ، ﻭﻫﺬا ﻋﻨﺪ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻭاﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭاﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﻃﺮﻳﻘﺔ اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ،
ﻗﺎﻝ اﻟﺮاﻓﻌﻲ: ﻭاﻷﺷﺒﻪ ﻭﺟﻮﺏ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻋﻨﺪ ﻃﻮﻝ اﻟﻔﺼﻞ،
ﻭﻗﻄﻊ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺑﻌﺪﻡ اﻟﺒﻄﻼﻥ ﻣﻊ اﺳﺘﺤﺒﺎﺏ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ.
ﻭﺃﻟﺤﻖ اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﺑﺤﺎﻻﺕ ﺑﻄﻼﻥ اﻷﺫاﻥ ﻭﻭﺟﻮﺏ اﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻪ اﻟﻔﺼﻞ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ اﻟﻴﺴﻴﺮ اﻟﻔﺎﺣﺶ ﻛﺎﻟﺸﺘﻢ ﻭاﻟﻘﺬﻑ .
راجع الموسوعة الفقهية الكويتية ج ٢ ص ٣٦٤
وبذلك يعلم الجواب والله تعالى أعلى وأعلم
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
السيرة الذاتية ..
الأستاذ الدكتور مختار مرزوق.عبدالرحيم عميد كلية أصول الدين السابق جامعة الأزهر فرع أسيوط .عضو المجلس الاعلى للشئون الاسلاميه .وعضو اللجنه الدائمه لترقية الاساتذه بجامعة الازهر. ،،،
تاريخ الميلاد 1-12-1960 ،،،،،
. محل الميلاد أولاد إبراهيم مركز ومحافظة أسيوط ج م
المؤهلات العلمية
. الإجازة العالية (الليسانس) شعبة التفسير وعلوم القرآن دور مايو 1982 بتقدير عام جيد ،،،،،،،،،،
. درجة التخصص ( الماجستير) فى التفسير وعلوم القرآن وموضوعها (موقف القرآن من الحسد والعين فى ضوء القرآن والسنة) عام 1987م بتقدير عام ممتاز ،،،،،،
،(3) درجة العالمية (الدكتوراة) فى التفسير وعلوم القرآن وموضوعها ( حديث القرآن والسنة عن المساجد وتأثيرها فى بناء الأمة) عام 1990م بتقدير مرتبة الشرف الأولى ،
. درجة أستاذ مساعد فى 29-6-1995م بعد تقديم خمسة أبحاث .
. رسالة الماجستير . رسالة الدكتوراة
. حديث القرآن والسنة عن العزة بحث منشور بمجلة كلية أصول الدين بأسيوط عام 1992م
. حلقات تليفزيونية عديدة بقنوات البدر والصعيد والقاهرة والنيل للأخبار
. حلقات إذاعية بإذاعة الشباب والرياضة وإذاعة شمال الصعيد
تعليقات
إرسال تعليق