استوقفني بعضهم منذ فترة فقال : لقد سمعت منك مقطوعة شعرية في إذاعة القرآن الكريم لم أسمعها من قبل فاكتبها لي / فقلت له هي
إذا أنت لم تنفع
ولم تدفع ولم تشغع
ونوجيت فلم تصغ
ونوديت فلم تسمع
ولجلجت كما لجلج
تحت الطحلب الضفدع
فإلقاء القوافي إليك
كالمشط إلى الأقرع
هذه مقطوعة شعرية في ذم من كان حاله مع الناس سلبيا فلا ينفع الآخرين بشيء ولا يدفع عنهم شرا ولم يشفع في قضاء مصلحة ...
من كان كذلك لاخير يرجى من ورائه .
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
تعليقات
إرسال تعليق