( فائدة قراءة سورة يس عند المحتضر )
سؤال والجواب عنه
يسأل بعض الناس هل هناك أصل لقراءة سورة يس عند الميت قبل خروج روحه ؟
الجواب
أن قراءة سورة يس عند الميت -المحتضر- يخفف عنه بها ،،
أخرج الإمام أحمد بسنده إلى صفوان بن عمرو قال حدثني المشيخة أنهم حضروا غطيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه -أي نزع الروح عند الموت - فقال : هل منكم أحد يقرأ يس؟ قال فقرأهاصالح بن شريك السكوني فلما بلغ أربعين منها قبض ، قال : فكان المشيخة يقولون : إذا قرئت -أي يس- عند الميت خفف عنه بها )..
انظر المسند رقم 17010 وقال الأرنؤوط أثر حسن وإيهام المشيخة لا يضر ،،،،،.
وانظر إرواء الغليل للشيخ الألباني ج 3 ص152-151،،،، ،،
وانظر فضائل سور القرأن الكريم ص 301 ،،،
وقال الساعاتي لم أقف عليه لغير الإمام أحمد ، وأورده في الإصابة بسنده ولفظه وعزاه للإمام أحمد وحسن إسناده.
أنظر بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني ج 18 ص 254 ،،،،،،،،،،،،،،،
(فائدة)
قال الساعاتي : قال ابن العربي -الفقيه المالكي المعروف- : تتأكد قراءة يس إذا حضرت موت أحد فاقرأ عنده يس ، فقد مرضت وغشي علي وعددت من الموتي ، فرأيت قوما كرش المطر يريدون أذيتي ، ورأيت شيخا جميلا دفعهم عني حتى قهرهم ، فقلت من أنت؟ قال سورة يس ، فأفقت فإذا بأبي عند رأسي وهو يبكي ويقرأ يس وقد ختمها ،،،،،
انظر بلوغ الأماني ج 18 ص 254 ،،
(تنبيهان)
الأول
قال أخونا دنادي محمود حسن الأزهري عن حديث غطيف السابق حسنه في الإصابة (6917) والفتوحات الربانية ج4 ص 120-119 وغطيف له صحبة ، ومثله لا يقال من جهة الرأي ،، انظر مقبول المنقول ج4 ص 2080 ،،،،،،
وبهذا يعلم الجواب والله أعلم
الثاني
انشروا هذه الفائدة لينتفع بها المسلمون وتابعونا على هذه الصفحة لمعرفة المزيد إن شاء الله تعالى
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق