( العلاج الثالث للوسوسة)
الإستعاذة بالله
والانتهاء عن التفكر في ذات الله تعالى بمجرد الشعور بالوسوسة
:عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته)
صحيح مسلم كتاب الإيمان باب الوسوسة ج1 ص339 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تعليقان على هذا الحديث
(الأول)
على من وجد فى صدره شيئا من الوسوسة أن لا ينزعج :عن أبى هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه :إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال :وقد وجدتموه ؟ قالوا نعم ، قال ذاك صريح الإيمان)
صحيح مسلم ج1 ص 338 ،،،،
وفى معنى (صريح الايمان) قولان
(1) أى أن مايعظم فى نفوسهم من التكلم به ويمنعهم من قبول الوساوس هو صريح الإيمان
(2) أن الشيطان يوسوس لمن أيس من إغوائه من المؤمنين فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إعوائه وهو اختيار القاضى عياض ،،،،
انظر شرح النووى على مسلم ج1 ص 339 ،،،،،،،،،،،،،،،
( التعليق الثاني)
هناك دليل صريح فى النهي عن التفكر فى ذات الله تعالى ، قال صلى الله عليه وسلم ( تفكروا فى آلاء الله ولا تفكروا فى الله )
رواه أبو الشيخ والطبراني وغيرهما وهو حديث حسن انظر صحيح الجامع رقم 2975 ،،،،،،،،
هذان التحصينان من أنجع الأدوية فى علاج الوسوسة ،،،،،،
ونتابع بقية الكلام على علاج الوسوسة لاحقا إن شاء الله تعالى
( تنبيه )
شيروا هذه التحصينات ليستفيد منها غيركم وتابعونا على هذه الصفحة العامة لمعرفة المزيد إن شاء الله تعالى
تقبل الله منا ومنكم ..
أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق