التحصين بقراءة المعوذات الثلاث الإخلاص والفلق والناس
(الفضيلة الأولى)
أن قراءة هذه السور فى الصباح والمساء ثلاث مرات تكفى من كل شيء : عن عبدالله بن حبيب قال : خرجنا فى ليلة مطيرة -ذات مطر- وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا قال: فأدركته فقال : قل فلم أقل شيئا ،ثم قال قل : فلم أقل شيئا ، قال :قل ،فقلت :ما أقول؟ قال قل ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء )،،،
روه الترمذي فى كتاب الدعوات باب في انتظار الفرج ج 10 ص 21
ورواه النسائي فى السنن كتاب الإشتعاذة ج 8 ص 250 وهوحديث صحيح انظر صحيح الجامع ج 2 ص 813 ،،،،
تنبيهات
(1) معنى (تكفيك من كل شيء) أي تكفيك السور الثلاث من كل شيء ،،،،، أي تدفع عنك كل سوء ،، وفى معنى (من ) فى (من كل شيء) ابتدائية أي تدفع عنك أول مراتب السوء إلى آخرها ،، أو تبعيضية أي بعض كل نوع من أنواع السوء ،،، وبحتمل أن يكون المعنى : تغنيك عما سواها ،، انظر تحفة الأحوذي ج 10 ص 21 ..
(2) كثير من الناس يشتكون من سوء الحالة النفسية أو أنهم قد عمل لهم سحر ،،وما إلى ذلك،، ها نحن نصف لهم ذلك العلاج من صحيح السنة المشرفة على قائلها أفضل الصلاة والسلام ويمكن أن يقرأ المسلم هذه السور فى كفيه ويمسح بهما جسده وهو علاج ناجع وسيأتى الكلام عليه إن شاء الله تعالى ،
(3) لا عذر لأحد فى الإعراض عن ذلك التحصين العظيم لأن كل مسلم يحفظ هذه السور حتى من يدخل الإسلام من المسلمين الجدد ،،،،،،،،،،،، وسنتابع الكلام على هذا التحصين العظيم لاحقا إن شاء الله تعالى
ولا تنسوا تشيير الفوائد لينتفع بها غيركم
أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق