الرد على الدكتور محمد هداية
هذا الرد كتبته منذ فترة طويلة وأعيد نشره للفائدة
طلب مني أحد الأصدقاء من المستشارين الأعزاء وهو المستشار حامد الغنيمي أن أرد على الدكتور محمد هداية في فديو ينكر فيه المعراج .
ورغم أني مشغول في زواج بنت أخي المرحوم الشيخ عبدالرحيم مرزوق إلا إنني خلوت بنفسي لأكتب هذا الرد
القول المختصر في ذلك الأمر
أولا
دأب كثير من الناس على إنكار ما ثبت في الأحاديث الصحيحة بل ومن الأمور الثابتة التي لم يخالف فيها إلا أعداء الإسلام
منها معراج النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس إلى السماوات السبع ثم إلى سدرة المنتهى الخ
هذا والمعراج فوق أنه ثابت في كتب السنة وعلى رأسها البخاري ومسلم إلا أنه قد أشار إليه القرآن الكريم .
قال تعالى {ﺃﻓﺘﻤﺎﺭﻭﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ {12}
ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺁﻩ ﻧﺰﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ {13}
ﻋﻨﺪ ﺳﺪﺭﺓ اﻟﻤﻨﺘﻬﻰ {14}
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺟﻨﺔ اﻟﻤﺄﻭﻯ {15}
ﺇﺫ ﻳﻐﺸﻰ اﻝﺳﺪﺭﺓ ﻣﺎ ﻳﻐﺸﻰ {16}
ﻣﺎ ﺯاﻍ اﻟﺒﺼﺮ ﻭﻣﺎ ﻃﻐﻰ {17}
ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻯ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ ﺭﺑﻪ اﻟﻜﺒﺮﻯ {18}
وعلى هذا فلا يحل لمسلم أن ينكر المعراج إلا أن يكون مكابرا أو غير معترف بالسنة الصحيحة .
ثانيا
نحن قد تعودنا من كثير من هؤلاء الناس على إنكار الثوابت وما أجمع عليه أهل العلم
ومن تلك الأمور ما يلي
الأول
ما قاله أحدهم على إحدى الفضائيات إن المسجد الأقصى ليس هو الموجود في فلسطين ولكنه مسجد في الطائف
وهذا تحريف وتخريف لا يستحق الرد ..
الثاني
ما قاله أحدهم ليس هناك حاجة اسمها صحيح البخاري
البخاري ألفه واحد اسمه جمعة أبو عبدالله .
قرأ صحيح البخارى جمعه أبوعبدالله ..الخ
أي ألفه أبو عبدالله .
قرأها كما رأيتم
قمة في الجهل ثم يطعن في صحيح البخاري .
فهل مثل ذلك الإسفاف يستحق ردا علميا أم يحتاج إلى أن نكشف جهلهم فقط .
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق