نصائح تتعلق بالمعاصي من ناحيتي عملها وتركها
أولا
قالت ﻋﺎﺋﺸﺔ رضي الله تعالى عنها
( اﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺎﻥ اﻟﻌﺒﺪ اﺫا ﻋﻤﻞ ﺑﻤﻌﺼﻴﺔ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﺎﺩ ﺣﺎﻣﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﺫاﻣﺎ )
ثانيا
قالت ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ - أبصا - ( اﻧﻜﻢ ﻟﻦ ﺗﻠﻘﻮا اﻟﻠﻪ ﺑﺸﻲء ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ اﻟﺬﻧﻮﺏ ﻓﻤﻦ ﺳﺮﻩ اﻥ ﻳﺴﺒﻖ اﻟﺪاﺋﺐ اﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﻓﻠﻴﻜﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﻛﺜﺮﺓ اﻟﺬﻧﻮﺏ )
صفة الصفوة
وراجعوا أحاسن المحاسن ص ١٤٤
ثالثا
من وقع في معصية فليبادر بالتوبة والإكثار من الاستغفار
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " ﺇﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻗﺎﻝ: ﻭﻋﺰﺗﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ، ﻻ ﺃﺑﺮﺡ ﺃﻏﻮﻱ ﻋﺒﺎﺩﻙ ﻣﺎ ﺩاﻣﺖ ﺃﺭﻭاﺣﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ،
ﻗﺎﻝ اﻟﺮﺏ: ﻭﻋﺰﺗﻲ ﻭﺟﻼﻟﻲ ﻻ ﺃﺯاﻝ ﺃﻏﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ اﺳﺘﻐﻔﺮﻭﻧﻲ "
المسند رقم ١١٢٣٧
وهو حديث حسن
وروى ابن ماجة والطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اﻟﺘﺎﺋﺐ ﻣﻦ اﻟﺬﻧﺐ ﻛﻣﻦ ﻻ ﺫﻧﺐ ﻟﻪ )
قال الحافظ ابن حجر
** ﺟﻪ ﻃﺐ
(ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ 471/13)
** ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ
راجع روضة المحدثين حديث رقم ٣١٥٣
كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم عن ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻧﻚ ﻣﺎ ﺩﻋﻮﺗﻨﻲ ﻭﺭﺟﻮﺗﻨﻲ ﻏﻔﺮﺕ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻚ ﻭﻻ ﺃﺑﺎﻟﻲ،
ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻟﻮ ﺑﻠﻐﺖ ﺫﻧﻮﺑﻚ ﻋﻨﺎﻥ اﻟﺴﻤﺎء ﺛﻢ اﺳﺘﻐﻔﺮﺗﻨﻲ ﻏﻔﺮﺕ ﻟﻚ، ﻭﻻ ﺃﺑﺎﻟﻲ،
ﻳﺎ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻧﻚ ﻟﻮ ﺃﺗﻴﺘﻨﻲ ﺑﻘﺮاﺏ اﻷﺭﺽ ﺧﻄﺎﻳﺎ ﺛﻢ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ ﻻ ﺗﺸﺮﻙ ﺑﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﻷﺗﻴﺘﻚ ﺑﻘﺮاﺑﻬﺎ ﻣﻐﻔﺮﺓ.
ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻏﺮﻳﺐ، ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ.
راجع سنن الترمذي حديث رقم ٣٥٤٠
رزقنا الله تعالى وإياكم البعد عن المعاصي ما ظهر منها وما بطن.
أد/ مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق