القائمة الرئيسية

الصفحات

قراءة سورة يس في أي ليلة سبب لمغفرة الله تعالى لقارئها تلك الليلة 
      سؤال والجواب عنه 
يسأل بعض الأصدقاء ها صح عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في فضائل قراءة سورة بس ؟ 
وهل هناك أصل لما يسمى بعدية بس؟ 
         الجواب 
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه 
    وبعد 
ففي الجواب عن السؤالين نقول وبالله التوفيق 
ورد في فضل تلاوة سورة يس بعض الأحاديث ومنها ما يلي 
 (1) أخرح ابن حبان في صحيحه بسند رجاله ثقات عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له )
 انظر صحيح ابن حبان رقم 2574 ،،،، 
وحسنه صاحب مقبول المنقول من التفسير المأثور وقال بعد كلام طويل : قال السيوطي في اللألئ ج1ص253 والشوكاني في الفوائد ص303 إسناده على شرط الصحيح أنظر مقبول المنقول ج4 ص 2079 ،،،، 
وقال صاحب فضائل سور القرآن الكريم : صحيح أخرجه ابن حبان في صحيحه ورجال إسناده ثقات وله شاهد آخر عن أبي هريرة بنفس اللفظ وزيادة (تلك الليلة)  انظر فضائل سور القرآن الكريم ص294 ،،،،،،،،،،،
،(2) هذه الزيادة وردت عند الدارمي بسنده إلى الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ يي في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له تلك الليلة ) 
انظر سنن الدارمي ج2 ص 294  وللمحقق السابق كلام طويل في الحكم على هذا الحديث مفاده أنه حسن لشواهده  انظر فضائل سور القرآن الكريم ص294 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
(  ٣ )  هذا الحديث نذكره تبعا لمن حسنه : عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا ( إن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله ، يدعى صاحبها الشريف عند الله ،يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر ، وهي سورة يس ) أ
ورده الحافظ السيوطي في الدر وقال : رواه السجزي في الإبانة وحسنه انظر الدر ج5 ص483 وقال السجزي : هذا من أحسن الحديث وأعذبه ، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة انظر كنز العمال رقم 2362 ،،،
، وانظر مقبول المنقول من التفسير بالمأثور ج5 ص 2079 ،،،،،،،،،،،،،
 تعليقات على هذه الرواية الثالثة 
 (1) المراد بصاحب سورة يس الذي يشفع في أكثر من قبيلتي ربيعة ومضر وهما من قبائل العرب الكبيرة : أي الملازم لتلاوة سورة يس ولو مرة واحدة يوميا هو الذي ينال شرف الشفاعة في مثل هذا العدد ،،،،،،،،
،(2) هذه الدرجة أعلى من مغفرة ذنوب ليلة لمن قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله تعالى كما مضى ،،،،،،،،،،،،،،
 (3) تدبر أن من قرأ كل ليلة سورة يس ينال ملايين الحسنات بل مليارات لما يلي: قال صلى الله عليه وسلم ( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) رواه البخاري في تاريخه والترمذي والحاكم وسنده صحيح انظر صحيح الجامع رقم 6469 ،،،،،،،
 وسورة يس 3000 حرف وحسنات قارئها في كل مرة كما يلي 3000 حرف×10 حسنات =  30000 بعني أنه في كل مرة يتلو فيها المسلم سورة يس ينال من فضل الله تعالى ( ثلاثين ألف حسنة ) وتلك هي التجارة الرابحة لذلك قدمنا التحصين بالقرآن الكريم على غيره ونختم ذلك التحصين مذكرين بقوله تعالى ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ، ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور) فهيا أيها الأحباب إلى نيل ذلك الثواب والقرب من رب العباد ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
              ،،،تنبيهان
                  ( الأول)
ما تقدم  ذكره من فوائد يبين سبب قيام العامة والخاصة بالعناية بهذه السورة الكريمة ، وحبذا لو قرأها المسلم كل ليلة بنية نيل كل الخيرات السابقة من قضاء الحاجات وتيسير الأمور ومغفرة الذنوب ونحوذلك فمن واظب على ذلك غفر الله الله تعالى له ما قدم من ذنوب ، فقد وضع ابن حبان الحديث السابق في كتاب الصلاة تحت باب قيام الليل مبحث استحباب قرارة يس للمجتهد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه انظر صحيح ابن حبان ج6 ص 152 ،،،،،،،،،،،،،،،، 
                     (الثاتي)
 لا صحة لما يعرف بين العامة بقراءة عدية يس وأن قراءتها سبب لضرر الظالم فلم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ،،
 أما الضرر الذي يصيب الظالم فقد يكون بسبب دعاء المظلوم واضطراره لأن المظلوم لا يلجأ لمثل ذلك إلا بعد ظغيان ظالم عليه وقلة حيلته في دفع الضرر قال تعالى ( أمن يجيب الضطر إذا دعاه ويكشف السوء)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ومما تقدم يفهم الجواب عن السؤال. 
والله تعالى أعلى وأعلم 
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم 
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
author-img
السيرة الذاتية .. الأستاذ الدكتور مختار مرزوق.عبدالرحيم عميد كلية أصول الدين السابق جامعة الأزهر فرع أسيوط .عضو المجلس الاعلى للشئون الاسلاميه .وعضو اللجنه الدائمه لترقية الاساتذه بجامعة الازهر. ،،، تاريخ الميلاد 1-12-1960 ،،،،، . محل الميلاد أولاد إبراهيم مركز ومحافظة أسيوط ج م   المؤهلات العلمية . الإجازة العالية (الليسانس) شعبة التفسير وعلوم القرآن دور مايو 1982 بتقدير عام جيد ،،،،،،،،،،  . درجة التخصص ( الماجستير) فى التفسير وعلوم القرآن وموضوعها (موقف القرآن من الحسد والعين فى ضوء القرآن والسنة) عام 1987م بتقدير عام ممتاز ،،،،،، ،(3) درجة العالمية (الدكتوراة) فى التفسير وعلوم القرآن وموضوعها ( حديث القرآن والسنة عن المساجد وتأثيرها فى بناء الأمة) عام 1990م بتقدير مرتبة الشرف الأولى ، . درجة أستاذ مساعد فى 29-6-1995م بعد تقديم خمسة أبحاث . . رسالة الماجستير . رسالة الدكتوراة . حديث القرآن والسنة عن العزة بحث منشور بمجلة كلية أصول الدين بأسيوط عام 1992م  . حلقات تليفزيونية عديدة بقنوات البدر والصعيد والقاهرة والنيل للأخبار . حلقات إذاعية بإذاعة الشباب والرياضة وإذاعة شمال الصعيد

تعليقات