(( من فضائل المعوذات الثلاث الإخلاص والفلق والناس ))
(الفضيلة الثانية)
من فضائل هذه السور العظيمة أنها أفضل من كل كلام يتعوذ به المتعوذون :
عن عقبة بن عامر الجهني عن عبد الله الأسلمي أن رسول الله وضع يده على صدره ثم قال : قل ، قال فلم أدر ما أقول ، ثم قال لي قل
: قلت ( قل هو الله أحد )
ثم قال لي قل : قلت ( قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق )حتى فرغت منها
، ثم قال لي قل قلت :
( قل أعوذ برب الناس ) حتى فرعت منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : . هكذا فتعوذ فما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط )
رواه النسائي فى السنن الكبرى ج 4 ص 439،،،،،
ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح
انظر محمع الزوائد ج 7 ص 152 ،،،،،،،،،،،،،،،،،
فائدتان
الأولى
نستفيد من هذا الحديث الشريف أن هذه السور العظيمة أفضل من كل كلام يتعوذ به المسلم وتلك منة كبرى من الله تعالى فكثير من الناس لا يحفظ الكثير من الأدعية ، فجعل الله تعالى للجميع ذلك الذكرالسهل الميسور على كل الناس ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الثانية
استشارني بعض الناس بعد سنين من زواجه أنه يشعر بما يسمى عند الناس (الربط) - لا يستطيع جماع امرأته -
فقلت له :اقرأ فى كفيك هذه السور كثيرا وامسح بهما جسدك ،،،،،،
وبعد وقت قصير جاءنئ متهلل الوجه ،، فقلت له ماذا حدث ؟ قال الحمد لله تعالى ، وأنا أقرأ في كفي هذه السور وأمسح بهما جسدى كله شعرت كأن شيئا خرج مني وقد تم الشفاء بفضل الله عز وجل ،،،،، ،،
أرأيتم كيف أن السنة المشرفة فيها علاج ميسور لكل الناس
(تنبيه)
يستفيد من هذا العلاج حقا من كان مواظبا على الصلاة فى وقتها مع الجماعة،،،،،،،،،،،ونواصل باقى الكلام على فضائل المعوذات لاحقا إن شاء الله تعالى
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق