أكثر من الذكر بكلمة التوحيد لأن لك نفعا فى المستقبل بكل مرة تذكر الله تعالى بها : .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه ) رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير ورجاله رجال الصحيح انظر مجمع الزوائد ج 1 ص 17 ،،،
وصححه المنذري في الترغيب ج 2 ص 238 ،،
وانظر صحيح الجامع رقم 6434 وعزاه للبزار والبيهقي في الشعب وصححه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
(تعليقات على الحديث)
( 1 ) معنى هذا الحديث أن من قال ( لا إله إلا الله) فإنه يتحقق نفعها له في المستقبل ولو أصابه قبل وجود نفعها أو قولها ما أصابه من الأشياء المضرة له فالحاصل أن نفعها محقق ،
انظر الانتباه لفضائل لا إله إلا الله ص 37 ،،،،،،،
،( 2 ) المقصود ب(لا إله إلا الله) أن تقرن ب (محمد رسول الله) نطقا أو بالقلب كما قررناه سابقا فالمسلم حين يقول ( لا إله إلا الله) حتى لو أفردها فإنه يعتقد ب ( محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) ،،،،
( 3 ) يفهم من ( نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه) أن المسلم قد يدخل الجنة ابتداءا في الآخرة ،، وإما بعد أن يقع ما يقع له من العذاب نسأل الله العلو والعافية ،،،
انظر فتح الباري ج ٦ ص ١٣٤
( 4 ) يفهم مما سبق أن أصحاب الكبائر من الموحدين لا يخلدون في النار وسيأتي الكلام عليه بعد ذلك ،،،،،،،،،
( 5 ) كل ذلك وما سبق يدعونا إلى الإكثار من ذلك التحصين العظيم بل هو أعظم تحصين على الإطلاق ،،،،،،
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق