أكثر من الذكر ب (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله )
فهي ( الباقيات الصالحات ) كما ورد في السنة المشرفة
ورد عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( استكثروا من الباقيات الصالحات ، قيل : وما هي يا رسول الله ؟
قال : الملة ، قيل وماهي ؟ قال : الملة قيل وماهي يارسول الله ؟ قال الملة ،قيل وما هي يا رسول الله ؟
قال : التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد ولا حول ولا قوة إلا بالله )
انظر المسند رقم 11731 وقال الشيخ الأرنؤوط حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف ،،،،،،،،،،،،
(تعليقات)
(1 ) معنى ( الملة ) الدين وسمى التكبير والتهليل والتسبيح الخ ملة ، لأنه جمع أصل الدين وهو توحيد الله عز وجل وتعظيمه وتنزيهه انظر الفتح الرباني ج 14 ص 220 ،،،،
(2 ) في هذا الحديث إضافة ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) إلى الكلمات الأربع ،،،،،،،،،
( 4 ) سمى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات الباقيات الصالحات وحث على ألإكثار منها فهيا أيها الأحباب أكثروا من هذا الذكر العظيم ،،،
وشيروا لغيركم تؤجروا
تقبل الله تعالى منا ومنكم صالح الأعمال
أد/ مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
وعضو لجنة ترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف
تعليقات
إرسال تعليق