(( دفاع عن القرآن الكريم ))
( ٣ )
(( من شهادات المنصفين من علماء الغرب على أن القرآن الكريم خال من الزيادة أو النقصان .
ورد على من زعم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حذف آية الرجم من القرآن الكريم )) .
( الشهادة الثالثة )
من شهادات علماء العرب على عظمة القرآن الكريم وأنه خال من التحريف .
شهادة ( روم لاندو )
وهو نحات وناقد فني إنجليزي وهو أستاذ الدراسات الإسلامية وشمالي إفريفيا في المجتمع الأمريكي للدرسات الآسيوية في
سان فرنسيسكو 1953م .
من أقواله في شأن القرآن الكريم :.
( 1 ) ..كلف كاتب الوحي زيد بن ثايت جمع الآيات القرآنية في شكل كتاب ، وكان أبو بكر ( رضي الله عنه ) قد أشرف على هذه المهمة ، وفيما بعد إثر جهد مستأنف بذل بأمر الخليفة عثمان ( رضي الله عنه ) اتخذ القرآن شكله النهائي الذي وصل إلينا سليما لم يطرأ عليه أي تحريف .
الإسلام والعرب ص 37-36 نقلا عن كتاب : قالوا عن الإسلام للدكتور عماد الدين خليل ص 85 .
( 2 ) قال أيضا :.
( ..لقد أربد بالقرآن أن يتلى بصوت جهير ، ويتعين على المرء أن يسمعه مرتلا لكي يحكم عليه حكما عادلا ويقدره حق قدره .
وبوصفه كلمة الله الحقيفية كان معجزا لا سبيل إلى محاكاته ولم يكن ثمة - بكل بساطة - أيما شيء من مثله .
المرجع السابق ص 297-296 نقلا عن كتاب قالوا عن الإسلام ص 86 .
قارنوا بين هذه الشهادة وما تقدم من شهادات علماء الغرب عن القرآن الكريم وبين ادعاءات بعض الصحفيين على بعض الفضائيات وفي بعض الجرائد بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه حذف آية الرجم من القرآن الكريم لتعرفوا أن من قال ذلك لم يكن منصفا ولم يعرض الأمر عرضا علميا صحيحا ...
وإنما نقل كلام غلاة المستشرقين ومن تبعهم حول القرآن الكريم .
وسوف نكتفي بذلك سائلين الله تعالى السلامة لديننا ودنيانا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على سينا محمد وعلى أله وأصحابه عدد نعم الله وأفضاله .
أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم
العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق