( كذب المنجمون ولو صدقوا )
عبارة مشهورة على الألسنة وهي ليست حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن معناها صحيح
نبهنا على حرمة تصديق الأخبار التي تنشر عن النجوم والأبراج وتأثيرها في حياة الناس ...
وأن هذا الكلام لا أساس له في الشرع ..
ورغم ذلك لازالت بعض الفضائيات تروج لذلك الجهل كل فترة وأخرى وعلى وجه الخصوص عند بداية كل عام ميلادي ..
ترى مقدمين جهلة يستضيفون أمثال هؤلاء الذين يتحدثون عن النجوم والأبراج وتأثيرها في حياة الناس ..
هذا هو الذي يحتاج إلى الكلام عنه والتحذير منه ...
وليس مناهج الأزهر التي تعمل بفضل الله تعالى على إنقاذ الناس من هذا الجهل وغيره .
الأدلة على تحريم تصديق مثل هذه الأخبار .
أولا
قال تعالى ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو )
غيب المستقبل لا يعلمه إلا الله تعالى
وقد فصلت القول في هذه المسألة في حلقات إذاعة القرآن الكريم منذ فترة ماضية ... .
ثانيا
حذرت السنة النبوية الصحيحة من الذهاب إلى العرافين ويصدق ذلك على المنجمين ومن يقرأ الفنجان ونحوهم
قال صلى الله عليه وسلم ( من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة )
رواه مسلم في صحيحه في كتاب السلام باب تحريم الكهانة وإتبان الكهان
تنبيه
معنى عدم قبول صلاته أنه لا ثواب له من صلاته في خلال تلك المدة ، فصلاته تعتبر إسقاط فرض فقط ..
راجع شرح النووي على صحيح مسلم ج 5 ص 86
وراجع في تحريم الذهاب آلى المنجمين والعرافين ومن يقرأون الفنجان ويضربون الودع الخ..
راجع أحسن الكلام في الفتاوى والأحكام ج 2 ص 101 وما بعدها
تنبيه
انشروا هذه الفائدة لتساهموا في نشر الفكر الإسلامي الصحيح ...
وتابعونا على هذه الصفحة العامة لمعرفة الجديد والمفيد بإذن الله تعالى .
أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق