الرد على من يقول بعدم جواز السجود على اليدين أولا
ونشر مقطع فديو في ذلك
الوضعان جائزان
من قدم يديه أو قدم ركبتيه فصلاته صحيحه
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي : .
اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺴﺠﻮﺩ ﻋﻨﺪ اﻟﺠﻤﻬﻮﺭ: ﺃﻥ ﻳﻀﻊ اﻟﻤﺼﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﺭﺽ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﺃﻭﻻ، ﺛﻢ ﻳﺪﻳﻪ، ﺛﻢ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﻭﺃﻧﻔﻪ. ﻭﻳﺮﻓﻊ ﺃﻭﻻ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻢ ﻳﺪﻳﻪ ﺛﻢ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ، ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﺋﻞ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻗﺎﻝ: «ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫا ﺳﺠﺪ، ﻭﺿﻊ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭﺇﺫا ﻧﻬﺾ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ، ﻗﺒﻞ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ»
رواه الخمسة إلا أحمد كما في نيل الأوطار ج ٢ ص ٢٥٣
ﻗﺎﻝ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ: ﻫﺬا ﺃﺻﺢ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ اﻵﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﺎﻟﻚ.
الرأي الثاني
ﻓﺈﻥ ﻋﻜﺲ اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺃﺟﺰﺃ، ﻣﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻋﺬﺭ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ: ﻳﻨﺪﺏ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻛﺒﺘﻴﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﺴﺠﻮﺩ، ﻭﺗﺄﺧﻴﺮ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻋﻦ اﻟﺮﻛﺒﺘﻴﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﻘﻴﺎﻡ ﻟﻠﻘﺮاءﺓ، ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ: «ﺇﺫا ﺳﺠﺪ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﻓﻼ ﻳﺒﺮﻙ ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺮﻙ اﻟﺒﻌﻴﺮ، ﻭﻟﻴﻀﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﺛﻢ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ»
ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ،
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ: ﺣﺪﻳﺚ ﻭاﺋﻞ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺃﺛﺒﺖ ﻣﻦ ﻫﺬا. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ: ﻏﺮﻳﺐ ﻻﻧﻌﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ (ﻧﻴﻞ اﻷﻭﻃﺎﺭ: 2/ 255).
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺳﻴﺪ اﻟﻨﺎﺱ: ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺿﻊ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺮﻛﺒﺘﻴﻦ ﺃﺭﺟﺢ.
رأي الإمام النووي
ﺗﻮﺳﻂ اﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻲ ﺗﺮﺟﻴﺢ ﺃﺣﺪ اﻟﻤﺬﻫﺒﻴﻦ.
راجع الموسوعة الفقهية الكويتية ج ٣ ص ٨٩٣
وبذلك يتبين لنا جواز الأمرين ولا حرج
ومن ثم فلا يضيق على الناس في أمر لهم فيه سعة
والله تعالى أعلى وأعلم
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق