التحصينات النبوية
( التحصينات الخاصة بالرؤى والأحلام )
نظرا لخطورة هذا الأمر واحتياج العامة والخاضة إليه فإننا سوف نتكلم فيه بئيء من التوسع حتى يستفيد الجميع إن شاء الله تعالى .
فنقول وبالله التوفيق : .
هناك أمور لابد من معرفتها في هذا الموضوع الخطير المتعلق بالرؤى والأحلام .
( الأمر الأول )
اقسام الرؤى
1 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الرؤيا من الله والحلم من الشيطان )
رواه البخاري
2 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة .
والرؤيا ثلاث : فرؤيا صالحة بشرى من الله ، ورؤيا تحزين من الشيطان ، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه )
رواه مسلم في صحيحه .
من خلال هذين الحديثين يتضح لنا أن ما يقع في المنام على قسمين .
القسم الأول
رؤيا صالحة وهي من الله تعالى كما وقع ذلك للأنبياء وكما يقع للصالحين في كثير من الأوقات .
القسم الثاني
الحلم وهو من الشيطان وقد يسمى أضغاث أحلام وهو من الباطل وله علاج من التحصينات النبوية سنذكره لاحقا إن شاء الله تعالى
وهو على ثلاثة أنواع
النوع الأول
تلاعب الشيطان بالإنسان في المنام ومثاله أن أعرابيا قال يارسول الله : إني حلمت أن رأسي قطع فأنا أتبعه .
فزجره النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ( لا تخبرنا بتلعب الشيطان بك في المنام )
رواه مسلم في صحيحه
النوع الثاني
أن يقول إنسان إنه رأى الملائكة في النوم تأمره بفعل محرم .
وهذا محال شرعا ويدخل فيه ما يدعيه بعض الجهلة أنهم رأوا وليا يأمرهم بفسق أو فجور
النوع الثالي
أن يرى الإنسان في النوم ما حدثته به نفسه أو تمنته في اليقظة .
ونتابع بقية الكلام على الرؤى والأحلام لاحقا إن شاء الله تعالى
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق