( التحصين بسورة يس)
من فوائد ذلك التحصين العظيم
(الفائدة الثالثة)
قراءة سورة يس في أي ليلة سبب لمغفرة الله تعالى لقارئها تلك الليلة
(1) أخرح ابن حبان في صحيحه بسند رجاله ثقات عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له ) انظر صحيح ابن حبان رقم 2574 ،،،، وحسنه صاحب مقبول المنقول من التفسير المأثور وقال بعد كلام طويل : قال السيوطي في اللألئ ج1ص253 والشوكاني في الفوائد ص303 إسناده على شرط الصحيح أنظر مقبول المنقول ج4 ص 2079 ،،،، وقال صاحب فضائل سور القرآن الكريم : صحيح أخرجه ابن حبان في صحيحه ورجال إسناده ثقات وله شاهد آخر عن أبي هريرة بنفس اللفظ وزيادة (تلك الليلة) انظر فضائل سور القرآن الكريم ص294 ،،،،،،،،،،،
،(2) هذه الزيادة وردت عند الدارمي بسنده إلى الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ يي في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له تلك الليلة ) انظر سنن الدارمي ج2 ص 294 وللمحقق السابق كلام طويل في الحكم على هذا الحديث مفاده أنه حسن لشواهده انظر فضائل سور القرآن الكريم ص294 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،تنبيهان
( الأول)
ما تقدم ذكره من فوائد يبين سبب قيام العامة والخاصة بالعناية بهذه السورة الكريمة ، وحبذا لو قرأها المسلم كل ليلة بنية نيل كل الخيرات السابقة من قضاء الحاجات وتيسير الأمور ومغفرة الذنوب ونحوذلك فمن واظب على ذلك غفر الله الله تعالى له ما قدم من ذنوب ، فقد وضع ابن حبان الحديث السابق في كتاب الصلاة تحت باب قيام الليل مبحث استحباب قرارة يس للمجتهد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه انظر صحيح ابن حبان ج6 ص 152 ،،،،،،،،،،،،،،،،
(الثاتي)
لا صحة لما يعرف بين العامة بقراءة عدية يس وأن قراءتها سبب لضرر الظالم فلم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ،، أما الضرر الذي يصيب الظالم فقد يكون بسبب دعاء المظلوم واضطراره لأن المظلوم لا يلجأ لمثل ذلك إلا بعد ظغيان ظالم عليه وقلة حيلته في دفع الضرر قال تعالى ( أمن يجيب الضطر إذا دعاه ويكشف السوء)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ونتابع بقية فوائد ذلك التحصين العظيم لاحقا إن شاء الله تعالى
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق