القائمة الرئيسية

الصفحات

زيادة لفظ ( سيدنا ) عند ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد.

زيادة لفظ ( سيدنا ) عند ذكر اسم المصطفى صلى الله عليه وسلم 
     ما أن تحدثنا عن ذلك الموضوع حتى عارض بعض الناس دون قراءة للموضوع 
بل وتطاول  قوم لا يعرفون الأدب عند الاختلاف ..
عموما الذي قصدناه هو لفظ السيادة في عموم الكلام أما في الأذان والإقامة فيجب بقاؤهما كما هما دون زيادة أو نقصان ..
يبقى الخلاف في الصلاة الإبراهيمية في الصلاة وفيها قولان ..
وإليك موجزا مفيدا صادرا عن بعض المفتين في دولة الأردن الشقيقة  : 
اقرا ايضاالفائدة رقم (20) من فوائد الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم . أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب لعرض اسم من يقوم بذلك العمل العظيم على النبي صلى الله عليه وسلم وذكره عنده . وما أعظمها من فائدة لمن تفكر في هذه الفائدة . يدل على ذلك عدة أحاديث منها ما يلي :. (1) قال رسول الله صلى االه عليه وسلم (أكثروا الصلاة علي فإن الله وكل بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك : يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة) .أخرجه الديلمي وأبو الشخ والبزار والبخاري في التاريخ وأسانده تصل إلى درجة الحسن انظر الصحيحة رقم (1530) وانظر صحيح الجامع رقم (1207) . (2) أخرج الحاكم وغيره واللفظ له عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أكثروا علي الصلاة في يوم الجمعة فإنه ليس أحد يصلي علي يوم الجمعة إلا عرضت علي صلاته )وقال الحاكم صحيح الإسناد ،،،رقم (3577) وانظر سنن ابن ماجة رقم (1627) وأورده الشيخ الألباني وعزاه على ااحاكم والبيهقي . وصححه انظر صحيح الجامع رقم (1208) . وأورده في صحيح الترغيب وعزاه إلى ابن ماجة . وقال المنذري بإسناد جيد . وقال الألباني حسن لغيره انظر صحيح الترغيب حديث رقم ( 1672) .هذا وسوف نواصل باقي الأدلة في اللقاء القادم إن شاء الله تعالى . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد ما ذكر الله الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلونأد / مختار مرزوق عبدالرحيم

ما حكم زيادة لفظ سيدنا في التشهد الأخير في الصلاة الإبراهيمية؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ثبت في الأحاديث الصحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أنا سيد ولد آدم) رواه مسلم، فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الناس كلهم من عهد آدم إلى يوم القيامة، بل هو سيد الإنس والجن والملائكة أيضًا، وقد عاب الله تعالى على الذي ينادون النبي صلى الله عليه وسلم باسمه المجرد، فقال: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً) النور/63، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) الحجرات/2.
ولذلك فليس من قبيل الأدب ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم مجردا عن الصلاة والسلام عليه، أو من غير ألفاظ التبجيل والتعظيم.
وأما زيادة لفظ: "سيدنا" في الصلاة الإبراهيمية فقد اختلف فيها الفقهاء على قولين، والمعتمد في مذهبنا استحباب هذه الزيادة وإن لم ترد في صيغة الصلاة التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، وذلك لأن في زيادة لفظ "السيادة" الامتثال لما أُمرنا به من الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، وامتثال الأدب أفضل من الاقتصار على الوارد في الصيغة التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، ألا ترى كيف رجع أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن موقف الإمامة حين تأخر النبي صلى الله عليه وسلم عن الإمامة بسبب الانشغال في الإصلاح بين المتخاصمين، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إليه أن يبقى مكانه، ولكنه رضي الله عنه قال: (مَا كَانَ لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم) متفق عليه. وكذلك استدل العلماء على هذه القاعدة: "سلوك الأدب أفضل من الامتثال" برفض علي بن أبي طالب رضي الله عنه محو كلمة "رسول الله" من كتاب صلح الحديبية.
فقال العلماء: وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم الصحابة لفظ: "سيدنا" في الصلاة الإبراهيمية، فنحن نزيدها حرصا على كمال التأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، والتغيير اليسير في أذكار الصلاة لا يضر في صحة الصلاة.
ولذلك ذهب جماعة من أهل العلم إلى جواز هذه الزيادة، منهم: العز بن عبد السلام، والقرافي، والرملي، والجلال المحلي، وقليوبي، والشرقاوي، والحصفكي، وابن عابدين، والنفراوي، وغيرهم.
ينظر: [مغني المحتاج 1/ 384] وإن كان نقل عن ظاهر المذهب اعتماد عدم استحباب الزيادة، [أسنى المطالب4/ 166] لزكريا الأنصاري، ] و[حاشية تحفة المحتاج2/ 88] و[الموسوعة الفقهية 11/ 346].
والخلاصة أن من زاد لفظ السيادة في التشهد في الصلاة من باب التأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم لا حرج عليه، ومن تركها التزاما بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام لا حرج عليه أيضا، فالأول يعظم النبي صلى الله عليه وسلم بذكر سيادته، والثاني يعظمه بترك الزيادة على ما روي عنه، والكل على خير، والمهم أن لا يسيء بعضنا الظن ببعض، ونحن متفقون على وجوب محبة وتعظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد أمرنا الله تعالى بأن يكون صفنا متراصا، خاصة في مثل الظروف التي نعيشها، والتي يريد البعض بعثرة الصفوف بمثل هذه الخلافات، عملا بالقاعدة الاستعمارية: "فَرّق تَسُد" والله أعلم. 
انتهى كلام صاحب الفتوى 
وجاء مثل ذلك في فتاوى دار الإفتاء المصرية 
وفي موسوعة الفقه الكويتية .
وفي الفقه الإسلامي وأدلته 
الخ الخ 
فليتق الله الجهلة الذين يسبون بغير علم 
والله أعلى وأعلم  
       تنبيه 
( شيروا ) هذه الفوائد حتى ينتفع بها الجميع 
تقبل الله تعالى منا ومنكم صالح 
أد / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
author-img
السيرة الذاتية .. الأستاذ الدكتور مختار مرزوق.عبدالرحيم عميد كلية أصول الدين السابق جامعة الأزهر فرع أسيوط .عضو المجلس الاعلى للشئون الاسلاميه .وعضو اللجنه الدائمه لترقية الاساتذه بجامعة الازهر. ،،، تاريخ الميلاد 1-12-1960 ،،،،، . محل الميلاد أولاد إبراهيم مركز ومحافظة أسيوط ج م   المؤهلات العلمية . الإجازة العالية (الليسانس) شعبة التفسير وعلوم القرآن دور مايو 1982 بتقدير عام جيد ،،،،،،،،،،  . درجة التخصص ( الماجستير) فى التفسير وعلوم القرآن وموضوعها (موقف القرآن من الحسد والعين فى ضوء القرآن والسنة) عام 1987م بتقدير عام ممتاز ،،،،،، ،(3) درجة العالمية (الدكتوراة) فى التفسير وعلوم القرآن وموضوعها ( حديث القرآن والسنة عن المساجد وتأثيرها فى بناء الأمة) عام 1990م بتقدير مرتبة الشرف الأولى ، . درجة أستاذ مساعد فى 29-6-1995م بعد تقديم خمسة أبحاث . . رسالة الماجستير . رسالة الدكتوراة . حديث القرآن والسنة عن العزة بحث منشور بمجلة كلية أصول الدين بأسيوط عام 1992م  . حلقات تليفزيونية عديدة بقنوات البدر والصعيد والقاهرة والنيل للأخبار . حلقات إذاعية بإذاعة الشباب والرياضة وإذاعة شمال الصعيد

تعليقات