( دفاع عن السنة المشرفة وصحيح البخاري )
(رد مختصر مفيد)
(( رقم 3 ))
على بعض الصحفيين وبعض دعاة الفضائيات بشأن طعنهم في صحيح البخاري وأنه يشتمل على الأحاديث الموضوعة ) .
نكتفي هنا بإيجاز بذكر شيئين يجعلان أي منصف لا يشك في صحة ما في البخاري إلا إذا جاهلا أو مغرضا .
أولا : .
ما أورده الحافظ ابن حجر العسقلاني فيما شرطه البخاري على نفسه في صحيحه وهو ( أن يخرج الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ويكون إسناده متصلا غير منقطع .
وإن كان للصحابي راويان فصاعدا فحسن وإن لم يكن إﻻ راو واحد وصح الطريق إليه كفى )
انظر هدي الساري مقدمة فتح الباري ج 1 ص 8
ثانيا
من تواضع البخاري رحمه الله تعالى من جهة وزيادة في التحري والاحتياط من جهة أخرى عرض صحيحه على شيوخ عصره وأئمة دهره فأقروه وشهدوا له بالصحة إلا أحرفا يسيرة يرجح فيها قوله على قولهم .
قال أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي ( لما ألف البخاري كتاب الصحيح عرضه على
أحمد بن حنبل
ويحيي بن معين
وعلى بن المديني وغيرهم فاستحسنوه وشهدوا له بالصحة إﻻ في أربعة أحاديث
قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري وهي صحيحة )
وقد أطنب الأئمة والعلماء في الثناء عليه وبيان منزلته واتفقوا على أن صحيح البخاري هو أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى .
انظر التعقبات الحديثية على الشيخ الألباني للدكتور علي عبد الباسط مزيد ص 9
وانظر هدي الساري لابن حجر ج 2 ص 243
وفي هذا القدر كفاية للقراء والأصدقاء ومن أراد الجدال فلا شيئ يقنعه .
نسأل الله تعالى السلامة لديننا ودنيانا
تنبيه
( شيروا ) ذلك الرد لتشاركوا في الدفاع عن صحيح البخاري أمام من يريدون النيل منه عن جهل .
وتابعونا على هذه الصفحة العامة لمعرفة الجديد والمفيد إن شاء الله تعالى
أ د / مختار مرزوق عبدالرحيم
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط
تعليقات
إرسال تعليق